عبد الستار البكري الهندي
937
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
الأقطار [ سير المثل ] « 1 » فضله الجليّ اللامع أنور من البدر الساطع ، لسانه ينبوع البلاغة ، وبنانه يقطف من خمائله نور البراعة ، نظمه الغزير الفائق أرق من فؤاد [ العاشق ] « 2 » ، ونثره الباهر للنهي أفتن من نواظر المها ، أوصافنا لم تزده معرفة وإنما لذّة ذكرناها . تشرّفت بلقياه عام خمس وعشرين ومائتين وألف في بندر كلكتّه المحروسة من بلاد الهند بعد أن فاز بالنجاة من فوادح اليم العبوس ، فأطلعني على قصيدة من كلامه الحرّ ، أعرب فيها عما نابه من الدهر الخئون وشوائب الضّر ، وهي : هو الرزق لا يأتي [ بجدّ ] « 3 » لطالب * ولا باحتيال أو بطول التّجارب ولكن بالمقسوم يأتي ومن غدا * بتدبيره مغرى فأوّل خائب . . إلى آخرها . أقول : وهو ممن أخذ عن العلامة الشيخ محمد بن فيروز هو ووالده الشيخ عثمان الآتي قاضي البحرين وشارح « أخصر المختصرات » « 4 » . وتوفي سنة . . « 5 » ، رحمه اللّه .
--> ( 1 ) في الأصل : سيل لمثله . والمثبت من حديقة الأفراح ( ص : 151 ) ، والسحب ( 2 / 634 ) ، ونزهة الفكر ( 1 / 63 ) . ( 2 ) في الأصل : العاشقين . والمثبت من السحب ونزهة الفكر ، الموضعان السابقان . ( 3 ) في الأصل : بحب . والمثبت حديقة الأفراح ( ص : 152 ) ، والسحب ( 2 / 635 ) ، ونزهة الفكر ( 1 / 63 ) . ( 4 ) السحب الوابلة ( 2 / 633 - 637 ) . ( 5 ) لم تذكر السنة في الأصل .